أحمد بن حجر الهيتمي المكي
192
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
علي الحديث الحادي والعشرون أخرج الطبراني عن عقبة بن عامر أن النبي قال الحسن والحسين شنفا العرش وليسا بمعلقين الحديث الثاني والعشرون أخرج أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي بكرة أن النبي قال إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين يعني الحسن الحديث الثالث والعشرون أخهرج البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة عن يعلى بن مرة أن النبي قال حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا الحسن والحسين سبطان من الأسباط الحديث الرابع والعشرون أخرج الترمذي عن أنس أن النبي قال أحب أهل بيتي إلي الحسن والحسين الحديث الخامس والعشرون أخرج أحمد وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة أن النبي قال من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني الحديث السادس والعشرون أخرج أبو يعلى عن جابر أن رسول الله قال من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين الحديث السابع والعشرون أخرج البغوي وعبد الغني في الإيضاح عن سلمان رضي الله عنه أن النبي قال سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه وأخرج ابن سعد عن عمران أن ابن سليمان قال الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة ما سميت العرب بهما في الجاهلية الحديث الثامن والعشرون أخرج ابن سعد والطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه الحديث التاسع والعشرون أخرج أبو داود والحاكم عن أم الفضل بنت الحارث أن النبي قال أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين وأتاني بتربة من تربته حمراء وأخرج أحمد لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسينا مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء الحديث الثلاثون أخرج البغوي في معجمه من حديث أنس أن النبي قال استأذن ملك القطر ربه أن يزورني فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال رسول الله يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم فوثب على رسول الله فجعل رسول الله يلثمه ويقبله فقال له الملك أتحبه قال نعم قال إن أمتك ستقتله وإن شئت أريك المكان الذي يقتل به فأراه فجاء بسهلة أو تراب فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا نقول إنها كربلاء وأخرجه أيضا أبو حاتم في صحيحه وروى أحمد نحوه وروى عبد بن حميد وابن احمد نحوه أيضا لكن فيه أن الملك جبريل فإن صح فهما واقعتان وزاد الثاني أيضا أنه